الشيخ المحمودي

287

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

إلهي أقلني عثرتي وامح حوبتي * فإنّي مقرّ خائف متضرّع إلهي أنلني منك روحا وراحة * فلست سوى أبواب فضلك أقرع إلهي لئن أقصيتني أو أهنتني * فما حيلتي يا ربّ أم كيف أصنع إلهي حليف الحبّ في اللّيل ساهر * يناجي ويدعو والمغفّل يهجع « 1 » إلهي وهذا الخلق ما بين نائم * ومنتبه في ليله يتضرّع وكلّهم يرجو نوالك راجيا * لرحمتك العظمى وفي الخلد يطمع إلهي يمنّيني رجائي سلامة * وقبح خطيئاتي عليّ يشنّع إلهي فإن تعفو فعفوك منقذي * وإلّا فبالذّنب المدمّر أصرع إلهي بحقّ الهاشميّ محمّد * وحرمة أطهار هم لك خضّع إلهي بحقّ المصطفى وابن عمّه * وحرمة أبرار هم لك خشّع

--> ( 1 ) وفي الهدى والنور : « يناجي ويدعو والمغفّل هاجع » .